ابن خلكان

229

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

594 « * » محيي الدين بن زكي الدين أبو المعالي محمد بن أبي الحسن علي بن محمد [ أبي المعالي مجد الدين ] « 1 » بن يحيى [ أبي الفضل زكي الدين ] « 1 » بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن الوليد بن القاسم بن عبد الرحمن بن أبان بن [ أمير المؤمنين ] « 1 » عثمان بن عفان ، رضي اللّه عنه ، القرشي « 2 » ، الملقب محيي الدين ، المعروف بابن زكي الدين ، الدمشقي الفقيه الشافعي ؛ كان ذا فضائل عديدة من الفقه والأدب وغيرهما ، وله النظم المليح والخطب والرسائل ، وتولى القضاء بدمشق في شهر ربيع الأول ، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ، يوم الأربعاء العشرين من الشهر المذكور ، هكذا وجدته بخط القاضي الفاضل : وكذلك أبوه [ زكي الدين ] « 1 » وجده [ مجد الدين ، وجد أبيه زكي الدين أيضا وهو أول من ولي من بيتهم ] « 1 » وولداه [ زكي الدين أبو العباس الطاهر ومحيي الدين ] « 1 » كانوا قضاتها . وكانت له عند السلطان صلاح الدين ، رحمه اللّه تعالى ، المنزلة العالية « 3 » ، والمكانة المكينة . ولما فتح السلطان المذكور مدينة حلب « 4 » ، يوم السبت ثامن عشر صفر ، سنة تسع وسبعين وخمسمائة ، أنشده القاضي محيي الدين المذكور قصيدة بائية ، أجاد فيها كل الإجادة ، وكان من جملتها بيت هو متداول بين الناس ، وهو : وفتحك القلعة الشهباء في صفر * مبشر بفتوح القدس في رجب

--> * ( 594 ) - ترجمته في الوافي 4 : 169 وطبقات السبكي 4 : 89 وعبر الذهبي 4 : 205 والشذرات 4 : 337 ؛ وسقطت الترجمة من ت . ( 1 ) ما بين معقفين زيادات من ر والمختار ، ولم يرد في المطبوعة المصرية . ( 2 ) ر : وبقية النسب معروف ؛ الأموي القرشي . ( 3 ) ن : العليا ؛ ر : المكانة المكينة والمنزلة العالية . ( 4 ) قد مر هذا في ترجمة عماد الدين صاحب سنجار ج 2 : 331 .